|
أشاد رئيس الجهاز المركزي للمعلومات الدكتور محمد أحمد العامر بالرعاية الكريمة التي أولاها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر لقصص النجاح بالأجهزة الحكومية والتي تحققت بفضل توجيهات سموه السديدة ورؤيته الجادة في تحقيق التميز بأداء الأجهزة الحكومية. وقال الدكتور العامر أن الأجهزة الحكومية تزخر بقصص نجاح عديدة تدعو للفخر، لافتاً إلى دور مركز البحرين للتميز في دفع عجلة التقدم والتطوير والتميز في القطاع الحكومي، ومشيراً إلى تفاني مسؤولي وموظفي الدولة في تحقيق طموحات أهل البحرين، وبفضل من الله أولاً وأخيراً.
جاء ذلك أثناء عرض قدمه الدكتور محمد العامر حول قصة نجاح تنفيذ التعداد العام باستخدام السجلات الإدارية بمملكة البحرين والذي تم الانتهاء منه في أكتوبر الماضي، وذلك كنموذج لإحدى قصص نجاح الأجهزة الحكومية التي استعرضها "ملتقى قصص النجاح" الذي نظمه مركز البحرين للتميز بفندق الريجنسي يوم أمس الموافق 3 أكتوبر 2011.
وركّز الدكتور العامر من خلاله على القيم والعمليات والاستراتيجيات التي تحقق بها النجاح لمشروع التعداد والذي حصل على إشادة دولية ، كما حرصت دول خليجية على الاستفادة منه ومن خبرة الجهاز المركزي للمعلومات وتجربته في التعداد باستخدام السجلات الإدارية. وذكر العامر إن نجاح التعداد جاء ليحقّق قيم وطنية عليا كالشفافية والتنافسية والاستدامة والمنهجية والاستخدام الأمثل لأحدث التقنيات.
بطبيعة الحال لا تخلو أية قصة نجاح من تحديات وعوائق. لافتاً الدكتور العامر إلى أن العقبات والتحديات التي واجهها فريق عمل التعداد تم تجاوزها ، وقد ذكر سعادته بعض منها مثل عدم توافر قواعد بيانات متكاملة، واستخدام تقنية الاستشعار عن بعد لأول مرة في البحرين والمنطقة، إضافة إلى الزمن القياسي المتاح لإنجاز المشروع، ونقص الكادر البشري. وقد تم تجاوز تلك العقبات والتحديات بالنزول الميداني لتغطية نواقص البيانات، وتغذية النظام بقواعد تدقيق آلية تضمن دقة البيانات، والاستعانة بالمدرسين والخريجين والمتعطلين لسد النقص في الكادر البشري إضافة إلى العمل في أوقات إضافية، وتأسيس مركز اتصال، وللحفاظ على سرية البيانات فقد تم تطبيق إجراءات أمنية إلكترونية حديثة تمنع تسرب البيانات.
وأكد الدكتور العامر على أن قصة نجاح التعداد تركت أثراً هاماً ملموساً في هذا المجال بمملكة البحرين، وأهم تلك الآثار والنقلات هي الاستعاضة عن الخرائط التقليدية بالخرائط الإلكترونية واختصار عدد من العمليات في عملية واحدة بمجرد تدخيل البيانات، وتوظيف التكنولوجيا والاستغلال الأمثل للموارد البشرية، ونشر البيانات على شبكة الانترنت مما يسهم في توفير تكلفة النشر وإتاحتها للمواطنين والمستخدمين، والاعتماد على تقنية الاستشعار عن بعد.
|